مؤسسة الخير للتنميه الاجتماعيه


مؤسسة الخير للتنميه الاجتماعية

تعاني شريحة واسعة من الشباب اليمني – من كلا الجنسين – ظروفاً صعبة وقاسية تكمن وراءها أسباب إقتصادية أو إجتماعية أو أسرية كالفقر والعوز والعجز عن إشباع حاجاتهم الضرورية . ويعود ذلك – بشكل رئيسي – إلى تفشّي الأمية بين صفوف الشباب – وبالذات بين الفتيات – مما يؤدي إلى عدم تمكنهم من الحصول على فرص عمل لإعالة أنفسهم وأسرهم. وإيماناًً من مجموعة شركات العالمية بدورها الإجتماعي الذي تمارسه منذ سنوات طويلة – عبر قنوات ومؤسسات مختلفة – في مساعدة الشباب والأسر الفقيرة لتجاوز تلك الظروف ، فقد أيقنت الإدارة العليا للمجموعة أنه قد أصبح من الضروري استحداث مؤسسة متخصصة تابعة للمجموعة تتولى مسؤولية إنشاء المعاهد المختلفة بهدف محو الأمية والتدريب على اكتساب المهارات والأعمال الحرفية كالتطريز والخياطة والتدبير المنزلي ، مع التركيز على إعداد برامج تدريبية وتأهيلية لتنمية الموارد البشرية غير المستغلة بالشكل السليم والفعال ، بهدف الإستفادة القصوى منها في رفد عملية التنمية والتطوير في البلاد بكوادر وطنية مؤهلة.وبغرض تنفيذ ذلك ، فمن الطبيعي أن تتبلور الحاجة لإقامة دورات متعددة الأغراض للشباب بهدف التأهيل والتدريب ، وبالتالي مساعدتهم في الحصول على عمل مناسب في اليمن أو في دول مجلس التعاون الخليجي. ولتحقيق هذا ، كان تدشين مؤسسة الخير للتنمية الإجتماعية في 24 / 7 / 2009 م

لزيارة الموقع 3

لزيارة الموقع

الرساله

الرساله

إدراكاً من مؤسسة الخير للتنمية الإجتماعية بأن الشباب هم عصب الحياة للأمة والدم الذي يغذي جسدها ويبعث فيه الحياة ، وبأن دور المرأة في التنمية لا يقل أهمية عن دور الرجل ، وإيماناً بالفلسفة القائلة «بأنك إذا علّمت رجلاً فقد علمت فرداً، وإذا علمت امرأة فقد علّمت أسرةً ومجتمعاً و أمّةً» ، فقد بدأت المؤسسة بالعمل الجاد للمساعدة في الإرتقاء بالعملية التعليمية وتعميق مفهوم المشاركة المجتمعية ومشاعرالإنتماء الوطني من خلال برامج محو الأمية وبرامج التدريب والتأهيل وصقل المهارات للشباب من كلا الجنسين . وعليه، فإن رسالتنا تهدف إلى تحفيز الجميع للإسهام في عملية التنمية الاجتماعية و البشرية و الاقتصادية المستدامة، التي هي أساس التطور والازدهار و التقدم لكل الأمم.
الرؤيه

الرؤيه

إن الطريق الأمثل للنهوض والتطور والإزدهار يتمثل في مكافحة الفقر والأمية والتخلف عن طريق نشر العلم والمعرفة والتدريب في مختلف مجالات العلوم والحياة العملية ليحظى كل شاب يمني/ شابة يمنية بالرعاية التامة والتأهيل والتدريب ، بالإضافة إلى إعدادهم الإعداد الجيد بالمهارات اللازمة للحصول على عمل يستطيعون من خلاله إشباع حاجاتهم وحاجات أسرهم ، ولإكسابهم القدرة على تحقيق ذاتهم ليحيوا حياةً أكثر ثراءً وعمقاً وليساهموا إيجابياً وبفعالية أكبر في تحقيق التنمية المستدامة والأمن والأمان والاستقرار لبلدهم
الأهداف

الأهداف

إيجاد شراكة حقيقية بين القطاعين الخاص والعام في مجال بناء قدرات الشباب

تحفيز الشباب على الإستثمار الأمثل للوقت لتقوية رصيدهم المعرفي من العلوم الأساسية كالتسويق والحاسوب واللغة الانجليزية وسلوكيات وأخلاقيات العمل

تشجيع طلاب الثانوية العامة على حُسن إستغلال السنة الضائعة التي تفصل بين سنة التخرج من الثانوية وسنة الإلتحاق بالجامعة، وذلك لتنمية معارفهم باللغة الانجليزية واللغة العربية و الحاسوب في مركز الخير التابع للمؤسسة

دعم الحملة الوطنية للقضاء على الأمية من خلال تشجيع الفتيات و الأمهات – اللاتي لم تتح لهن فرصة الدراسة المنتظمة منذ الصغر على الانخراط في برامج محو الأمية

إنشاء المراكز و المعاهد المتخصصة لتنمية قدرات الشباب وإشراكهم في عملية التنمية المستدامة

إقامة دورات تدريبية مجانية ومكثفة في مجال الإرشاد السياحي وقيادة السيارات للشباب في المجتمعات المحلية في مأرب والجوف وشبوة كمرحلة أولى ، مع التركيز على مادتي اللغة الإنجليزية وأخلاقيات العمل ، ثم مساعدتهم على الانخراط في سوق العمل

التعاون مع المؤسسات الأكاديمية والسعي لتنسيق الجهود المبذولة بما يخدم وينمّي قدرات الشباب بهدف تأهيلهم للإنخراط في سوق العمل

رفد سوق العمل (محليا ً و في دول مجلس التعاون الخليجي) بعمالة مدرّبة مؤهلة ومسلحة باللغة الإنجليزية وعلوم الحاسوب وبعض المهارات المهنية والتقنية الأخرى المطلوبة في معظم أسواق العمل كالنجارة والحدادة والسباكة والتبليط وفن البناء المعماري والتمديدات الكهربائية

تأهيل المرأة اليمنية الريفية بإشراكها في البرامج التدريبية المختلفة كالخياطة والتطريز وبعض الأشغال اليدوية ، لتمكينها من المشاركة في الإنتاج والإعتماد على نفسها في كسب لقمة العيش ومساعدة أسرتها في تغطية متطلباتها الأساسية